دعوة لإحياء الذات العراقية وحماية تراثها ودورها الإنساني

المشروع الشعبي

– مقدمة 4
هل إن مشروع عصر النهضة العراقي سياسي؟ لا.. هل هو مشروع فكري؟ لا.. انه
مشروع شعبي..
كيف يمكن لك ان تنضم لمشروع النهضة العراقي، بل كيف تختبر نفسك إذا كنت مواطنا
اعتياديا أو طالبا في الجامعة أو اديبا أو فنانا.
هل إنك من رموز عصر النهضة العراقي؟ هذا سؤال جوهري.. فالبعض يرى أنّ الأمر
تنظيم أو جماعة أو فكرة عابرة.
اذا كنت فنانا حقيقيا او مفكرا فاعلا لم تبع نفسك ولم تكرس سلطة ولم تكذب على نفسك أو
تنافق شخصا تافها لأغراض بسيطة، فنحن نخاطب اليأس الذي فيك بانك ستكون بين الناس
وأنك قادر على التغيير.
واذا كنتَ مواطنا بسيطا أو طالبا أو شخصا مؤمنا بعقيدة أو مذهب أو تابعا لرأي رجل أو
كتاب وروايات محددة، فنحن لا نتدخل في شؤونك، فقط ندعوك الى تعدد مصادرك،
نوصيك بأنّ التشنج والتوتر والكراهية تسحق حياتك وايمانك وربما لا توصلك لهدفك في
مرضاة الله أو في بناء نفسك وعائلتك ومستقبلك وأمنك الشخصي وحضورك الاجتماعي.
اترك السياسة والاحزاب والوضع المتردي في العراق، فهذا قد تكلّس ولن ينقذك منه الا
قدر ضد قدر وقوة ضد قوة. لكن أبناءك في الأقل يريدون معرفة الصح من الخطأ، الخديعة
من الرأي السديد، الفكرة الحرة، أن تكون حراً كما اراد لك الله والائمة والمصلحون
والأنبياء.
اذاً أنتَ أمام مفترق طرق، لا تخف من الأسئلة، لأن السؤال هو الذي أنتج الحضارة والعلمَ
والدينَ والفن والجمال. اقرأ عن أي شيء، معك جهاز الهاتف ومعك وسائل البحث الميسرة
عن أي موضوع تختار، هناك عراقيون يقضون الليل والنهار حتى يوصلوا لك افكارهم
وجهودهم ولا يصلونك فتعال إليهم. اقرأ ملحمة كلكامش، والخليقة البابلية، وتاريخ الناس
والاقوام وعاداتهم، انها متعة فريدة، اقرأ القصة واستمع الى الرواية ونقيضها وجادل بالتي
هي أحسن كما يراه عقلك الثمين. فانت عند الله أعز حتى من كعبته، لأنك الانسان.
#عصر_النهضة_العراقي